فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348882 من 466147

روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الله تعالى:"كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدًا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولو يولد، ولم يكن له كفوًا أحد".

{وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} ؛ أي: وله الوصف البديع في السماوات والأرض، وهو أنه لا إله إلا هو، ليس كمثله شيء، تعالى عن الشبيه والنظير، وهو العزيز الذي لا يغالب ولا يغلب، الحكيم في تدبير خلقه، وتصريف شؤونه، فيما أراد على وفق الحكمة والسداد.

28 - {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا} أي: بين الله سبحانه وتعالى لكم أيها المشركون، شبهًا لما تشركون به، مأخوذًا ذلك المثل {مِنْ} أحوال {أَنْفُسِكُمْ} التي هي أقرب الأمور إليكم، وأعرفها عندكم، بين به بطلان شرككم، فمن ابتدائية، والمثل تشبيه شيء خفي بشيء جلي، قال أبو الليث: نزلت في كفار قريش، كانوا يعبدون الآلهة، ويقولون في إحرامهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك. ثم صور المثل، فقال: {هَلْ لَكُمْ} والاستفهام فيه للإنكار، و {مِنْ} في قوله: {مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} وأيديكم من العبيد والإماء: تبعيضية، وفي قوله: {مِنْ شُرَكَاءَ} زائدة، لتأكيد النفي المستفاد من الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت