وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه الله لملائكته. سبحان ربي وبحمده وفي لفظ سبحان الله وبحمده".
وأخرج ابن جرير وأبو نعيم فِي الحلية عن سعيد بن جبير"أن عمر بن الخطاب سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الملائكة ، فلم يرد عليه شيئاً. فأتاه جبريل فقال: إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة ، يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت ، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة ، يقولون: سبحان ذي العزة والجبروت ، وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة ، يقولون: سبحان الحي الذي لا يموت".
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة فِي قوله {ونقدس لك} قال: نصلي لك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال {التقديس} التطهير.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد فِي قوله {ونقدس لك} قال: نعظمك ونكبرك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح فِي قوله {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} قال: نعظمك ونمجدك.
وأخرج وكيع وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير فِي قوله {إني أعلم ما لا تعلمون} قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فِي قوله {إني أعلم ما لا تعلمون} قال: كان فِي علم الله أنه سيكون من تلك الخليقة أنبياء ، ورسل ، وقوم صالحون وساكنو الجنة.
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف وأحمد فِي الزهد وابن أبي الدنيا فِي الأمل عن الحسن قال: لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة: ربنا إن الأرض لم تسعهم قال: إني جاعل موتاً قالوا: إذاً لا يهنأ لهم العيش قال: إني جاعل أملاً.