وأخرج ابن جرير وأبو نعيم فِي الحلية عن سعيد بن جبير"أن عمر بن الخطاب سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الملائكة ، فلم يرد عليه شيئاً. فأتاه جبريل فقال: إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة ، يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت ، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة ، يقولون: سبحان ذي العزة والجبروت ، وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة ، يقولون: سبحان الحي الذي لا يموت".
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة فِي قوله {ونقدس لك} قال: نصلي لك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال {التقديس} التطهير.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد فِي قوله {ونقدس لك} قال: نعظمك ونكبرك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح فِي قوله {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} قال: نعظمك ونمجدك.
وأخرج وكيع وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير فِي قوله {إني أعلم ما لا تعلمون} قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فِي قوله {إني أعلم ما لا تعلمون} قال: كان فِي علم الله أنه سيكون من تلك الخليقة أنبياء ، ورسل ، وقوم صالحون وساكنو الجنة.
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف وأحمد فِي الزهد وابن أبي الدنيا فِي الأمل عن الحسن قال: لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة: ربنا إن الأرض لم تسعهم قال: إني جاعل موتاً قالوا: إذاً لا يهنأ لهم العيش قال: إني جاعل أملاً.