فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326657 من 466147

همزةِ الوصْلِ، وهيَ لا تدخُلُ على الأفعالِ المُضارِعةِ"، ظاهرُه أنهُ قرأَ كذلكَ وَصْلاً وَوقفاً، وليسَ كذلكَ، بلْ وصْلاً فقط."

63 - {فَانْفَلَقَ} :

قالوا: أي، ضَربَ فانفلقَ. ع:"الْمقَدَّرُ فعْلَانِ، أي: ضربَهُ وفلقَهُ فانفلق؛ لأنهُ مطاوِعٌ. وقيل: التقديرُ"اضربْ بعصاكَ البحرَ ينْفلقْ"، فَضَرَبَ فانفلقَ."

وقصصُ القرآن فيها حذْفٌ دَل عليهِ السِّياقُ، إِلَّا في قولِهِ (قال ألْقِهَا يا موسى فأَلْقَاها) : ذَكرَ إلقاءَهَا ولَمْ يحذفْهُ؛ لأنَّ انقلابَ العَصَا حيَّةً غيرُ معهودٍ، بخلافِ الانفلاقِ وانفجَارِ الماءِ إِثْرَ الضَّربِ هو معْهودٌ.

105 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} :

جَمَعَ"المرسلينَ"إمَّا لأن أقل الجمعِ اثنان، وهما آدَمُ ونوحٌ؛ وعلى

أَن نوحاً أولُ رسولٍ أُرسِلَ، فالجمعُ لأنَّ مَنْ كذَّبَ رسولاً واحداً، فقدْ كذَّبَ جميعَ المرسلينَ، فهو من اسْتعمالِ اللفْظِ في حقيقتهِ ومجازهِ.

106 - {أَلَا تَتَّقُونَ} :

تَحْضيضٌ.

109 - {وَمَا أَسْأَلُكُمْ} :

احتراسٌ؛ لأن التَّحْضِيضَ مَظِنَّةُ طلبِ الْمُجازَاةِ.

112 - {وَمَا عِلْمِي} :

تقريرُ كونِه جَواباً مِنْ وجهينِ:

-أحدُهما: أن قولَكمْ إِنَّهمْ أراذِلُ؛ لا أعلمُهُ، بلْ هم خير منكُمْ لإيمانِهمْ.

-الثاني: أَن قولَكم: أراذلُ لِصِناعتهمُ الدَّنيَّةِ راضينَ بها؛ لعل لهمْ وجْهاً يُصَيِّرُ المرجوحَ عندي راجحاً ولَمْ أعلمْهُ.

128 - {أَتَبْنُونَ}

وجْهُ إِنكارهِ ذلكَ عليهمْ، أَنَّهُمُ اشْتغلُوا بالبناءِ وترَكُوا النَّظَرَ في معْجزَتهِ الدالةِ على صِدْقِه.

142 - {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ} :

قالوا: العامَلُ في"إِذْ"،"كَذبتْ".

ع:"ليسَ متَعلَّقُ التكذيبِ قولهُ (أَلاَ تتقُونَ) ؛ لأنَّهُ إنشاءٌ، بلْ قولُهُ (إِنِّي لكمْ رَسُولٌ أمِينٌ) ."

152 - {وَلَا يُصْلِحُونَ} :

أَتى به لأن (يُفْسدُونَ) فعلٌ في سياق الثُّبوت فلاَ يَعُمُّ، فاستُفيدَ العمُومُ مِنْ قولهَ (وَلاَ يُصلَحونَ) .

وانظَرْ سؤالَ الزَمخشريِّ وجوابَه.

165 - {أَتَأْتُونَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت