فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326656 من 466147

-الأول: منعُ بطلانِ اللزومِ؛ لأن تلكَ المعجزاتِ إِنْ تنزٌلتْ منزلةَ صِدْقٍ وَعِيدِيٍّ، فدلالتُها إِمَّا عقليةٌ أوْ عاديةٌ، والدلالةُ العقليةُ يسْتحيلُ تخلُّفها، فيسْتحيلُ صُدُورُ المعجزاتِ على يديِ الكاذِبِ. وإِنْ كانتْ عاديةً فلا يقْدحُ في دلالتها التجويزُ العقلي، لأنهُ لا يقدحُ في العلومِ العاديةِ.

-الثاني: منعُ الملازمةِ؛ لأنَّ ظهورَ المعجزةِ على يديِ الكاذِبِ يوجِبُ التباسَ النبِيِّ بالمُتَنبي، وذلكَ باطلٌ.

32 - {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} :

هذا الحَمْلُ إِمَّا حمْلُ مواطأة، مثل"الإنسانُ عالمٌ"، أوْ حَمْلُ تشبيهٍ،

مثل"أبو يوسف أبو حنيفة".

33 - {وَنَزَعَ يَدَهُ} :

عَبَّرَ بِـ"نَزَعَ"دونَ"أخرجَ"مبالغةً؛ كأنَّهُ فارقَ يدَه لشِدةِ مخالفةِ لونها للوْنِهِ.

وذَكَر في الأول ما لَمْ يذْكرْ في الثاني وبالعكس، فيحتملُ كونُهُ منْ حذْف التَّقابُلِ، أي:"ألقَى عَصاهُ فإذا هيَ ثعبانٌ مبينٌ لَلنَّاظرينَ، ونزَعَ يدَهُ فإذا هي بيضاءُ للناظرينَ مبينةٌ"، أوْ لأن الثعبانَ جرْمٌ عظيمٌ، فلذَا وصفهُ بقوله"مبينٍ". وبياضُ اليد إنما يظهرُ للناظر المتأمل، فَلذَا قَرنَهُ بقَولَه"للناظرين".

35 - {بِسِحْرِهِ} :

الباءُ للسَببِ، أوْ للاستعانةِ.

{فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} :

قولُ الزمخشري:"هذا انْخفاضٌ منه"، يتأَكَّدُ على أصْلهِ أنَّ الأمرَ يسْتلزمُ العُلُو.

36 - {أَرْجِهْ} :

قالوا: أي أَخِّرْه، فَظاهرُه الترادُفُ.

ع:""أرجه"تأخيرٌ معَ الطمعِ في إِعْلائِهِ، لأنَّهُ مشتقٌّ منَ الرَّجاء، بخلافِ"أَخِّرْه"".

{وَابْعَثْ} :

ظَاهرُ أقوالهمْ أنهُ مُرادفٌ لـ"أَرْسِلْ".

ع:"غالبُ"أرْسِلْ"فيما يُلائمُ، ومنه إرسالُ الرُّسلِ".

43 - {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} :

إِنْ قلت: إِلْقاؤهمْ معارضٌ، فينبغي تأخُّرُهُمْ عنِ المعجزة. قلت: هذَا في المعجزة الابتدائية، وقدْ تقدمتْ لهُ معَ فرعونَ حيَثُ ألقى عَصَاهُ ونزَعَ يدَهُ، وأما هذهَ معَ السَّحَرة، فهيَ لدفْع المعَارِضِ.

45 - {تَلْقَفُ} :

قولُ ابنِ عطية:"قرأَ البَزِّيُّ بتشْديدِ التَّاءِ، ويلزَمُ إذَا ابتدأَ جَلْبُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت