فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308148 من 466147

{حتى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بالعذاب} {حتى} على ما في"الكشاف"هي التي يبتدأ بعدها الكلام وهي مع ذلك غاية لما قبلها كأنه قيل: لا يزالون يعملون أعمالهم إلى حيث إذا أخذنا الخ ، وقال ابن عطية: هي ابتداء لا غير ، و {إِذَا} الأولى والثانية يمنعان من أن تكون غاية ل {عاملون} [المؤمنون: 63] وفيه نظر ، و {إِذَا} شرطية شرطها {أَخَذْنَا} وهي مضافة إليه وجزاؤها قوله تعالى: {إِذَا هُمْ يَجْئَرُونَ} وهي معمولة له وإذا فيه فجائية نائبة مناب الفاء ، وقال الحوفي: حتى غاية وهي عاطفة وإذا ظرف يضاف إلى ما بعده فيه معنى الشرط وإذا الثانية في موضع جواب الأولى ومعنى الكلام عامل في إذا الأولى والعامل في الثانية {أَخَذْنَا} انتهى.

وهو كلام مخبط يبعد صدوره من مثل هذا الفاضل ، والمترف المتوسع في النعمة.

والمراد بالعذاب ما أصابهم يوم بدر من القتل والأسر كما روي عن ابن عباس.

ومجاهد.

وابن جبير.

وقتادة ، وقد قتل وأسر في ذلك اليوم كثير من صناديدهم ورؤسائهم.

والجؤار مثل الخوار يقال جأر الثور يجأ إذا صاح وجأر الرجل إلى الله تعالى إذ تضرع بالدعاء كما في"الصحاح".

وفي الأساس جأر الداعي إلى الله تعالى ضج ورفع صوته والمراد به الصراخ إما مطلقاً أو باستغاثة.

وضميرا الجمع راجعان على ما رجع إليه الضمائر السابقة في {مُتْرَفِيهِمْ وَلَهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ} [المؤمنون: 63] وغيرها وهم كفار أهل مكة لكن بإرادة من بقي منهم بعد أخذ المترفين بالقتل.

قال ابن جريج المعذبون قتلى بدر والذين يجأرون أهل مكة لأنهم ناحوا واستغاثوا.

وفي إنسان العيون أو قريشاً ناحوا على قتلاهم في بدر شهراً وجز نساؤهم شعورهن وكن يأتين بفرس الرجل أو راحلته ويسترنها بالستور وينحن حولها ويخرجن بها إلى الأزقة إلى أن أشير عليهم بترك ذلك خوف الشماتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت