والهمزة في {أَيَحْسَبُونَ} لإنكار ما ظنوه وحسبوه، واستقباح له، وقوله تعالى: {بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} تجهيل لهم وتخطئة، أَي: بل هم لا يعلمون شيئًا أَصلًا، ولا فِطنَةَ بهم حتى يتأَملوا ويعرفوا أن ما حسبوه خيرًا لهم، إِنما هو شر يؤدي بهم حتمًا إلى أَسوإ العواقب. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...