فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295130 من 466147

1 - {وَوَهَبْنَا لَهُ} ؛ أي: لإبراهيم بعد نزوله في الأرض المباركة، وطلب الولد منها {إِسْحَاقَ} ولدا لصلبه من سارة، معناه: بالعبرانية الضحّاك، كما أن معنى إسماعيل بها، مطيع الله {وَيَعْقُوبَ} ؛ أي: ووهبنا له يعقوب أيضًا، حال كونه {نَافِلَةً} ؛ أي: ولد ولد، فهو حال من المعطوف عليه، فقط لعدم اللبس، وسمّي يعقوب؛ لأنه خرج عقيب أخيه عيص أو متمسكاً بعقبه، وعاش إسحاق مائة وسبعاً وأربعين سنة، كذا في"التحبير".

وقيل المعنى: وهبناهما لإبراهيم نافلة؛ أي: عطية وفضلًا من غير أن يكونا جزاءاً مستحقاً. فنافلة منصوب على المصدر. وقيل: النافلة الزيادة، وكان إبراهيم قد سأل الله سبحانه، أن يهب له ولدًا، فوهب له إسحاق، ثم وهب لإسحاق يعقوب من غير دعاء، فكان ذلك نافلة؛ أي: زيادة.

2 - {وَكُلًّا} ؛ أي: وكل واحد من هؤلاء الأربعة: إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب، لا بعضهم دون بعض، جعلناه صالحًا عاملاً بطاعة ربه، تاركًا لمعاصيه. وقيل: المراد بالصلاح هنا النبوة.

3 -73 {وَجَعَلْنَاهُمْ} ؛ أي: وجعلنا هؤلاء الأربعة {أَئِمَّةً} ؛ أي: رؤساء يقتدى بهم، في الخيرات، وأعمال الطاعات {يَهْدُونَ} ؛ أي: يدعون الناس إلى دين الله تعالى، {بِأَمْرِنَا} لهم بذلك، وإذننا لهم فيه؛ أي: بما أنزلنا عليهم من الوحي، حتى صاروا مكملين.

4 - {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ} ؛ أي: إلى هؤلاء الأربعة، فيما أوحينا {فِعْلَ الْخَيْرَاتِ} ؛ أي: أن افعلوا الطاعات، واتركوا المحرمات، حتى صاروا كاملين، بانضمام العمل إلى العلم، بناء على أن التكاليف، يشترك فيها الأنبياء والأمم.

5 -6 {وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ} من عطف الخاص على العام، دلالة على فضله، وحذفت تاء الإقامة المعوضة من إحدى الألفين، لقيام المضاف إليه مقامها، أي: وأوحينا إليهم أن أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وقد خصهما بالذكر من بين سائر العبادات؛ لأن الصلاة أشرف العبادات البدنية، والزكاة أفضل العبادات المالية، والمال شقيق الروح، ومجموع العبادتين تعظيم الخالق والشفقة على المخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت