وبعد أن بيّن صنوف نعمه عليهم، ذكر اشتغالهم بعبادته، فقال: {وَكَانُوا} ؛ أي: وكان هؤلاء الأربعة {لَنَا} خاصة دون غيرنا {عَابِدِينَ} ؛ أي: مطيعين فاعلين لما نأمرهم به، تاركين ما ننهاهم عنه، لا يخطر ببالهم غير عبادتنا، والعبادة غاية التذلل. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 18/ 117 - 136} ...