1 -بمناسبة قوله تعالى: إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ينقل ابن كثير عن مجاهد أن كل أَنْ في القرآن فهو إنكار أي نفي
2 -في تفسير اللهو في قوله تعالى لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا أكثر من قول، وقد اعتمدنا ما قاله مجاهد، وهو الذي يتفق مع السياق قال: يعني من عندنا وما خلقنا جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا ولا حسابا.
3 -أخرج ابن أبي حاتم عن حكيم بن حزام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه إذ قال لهم «هل تسمعون ما أسمع؟» قالوا: ما نسمع من شيء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني لأسمع أطيط السماء، وما تلام أن تئط، وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم» ذكره ابن كثير بمناسبة قوله تعالى عن الملائكة يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ وقال عن هذا الحديث غريب، ولم يخرجوه، ثم ذكر أن ابن أبي حاتم أخرجه عن قتادة مرسلا.
4 -ذكر ابن كثير عن ابن إسحاق أن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: جلست إلى كعب الأحبار وأنا غلام فقلت له: أرأيت قول الله تعالى للملائكة يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ أما يشغلهم عن التسبيح الكلام والرسالة والعمل. فقال: من هذا الغلام؟ فقالوا من بني عبد المطلب، قال: فقبل رأسي ثم قال: يا بني إنه جعل لهم التسبيح كما جعل لكم النفس، أليس تتكلم وأنت تتنفس وتمشي وأنت تتنفس؟.
ولنعد إلى السياق:
فقد ذكرت الآيات التي مرت معنا من المجموعة الثانية بعض التصورات الفاسدة
للكافرين من خلال تقرير الحقيقة المخالفة لتصوراتهم، والدليل على أن الآيات الخمس السابقة عالجت تصورات فاسدة للكافرين هو ابتداء الآية اللاحقة من المجموعة الثانية بقوله تعالى: أَمِ في الآية أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ إن (أم) التي بمعني بل والهمزة، والتي تعطف نوع عطف ما بعدها على كلام سابق، تدل على أن الآيات الأولى من المجموعة الثانية كانت تسجل موقفا للكافرين من خلال العرض المقابل لأفكارهم، فلنستمر في عرض آيات المجموعة الثانية: