عنده: ظرف منصوب متعلق بمحذوف، وتقديره: من استقر عنده. والهاء: في محل جر بالإضافة.
-وقوله:"وَمَنْ عِنْدَهُ"فيه وجهان:
الأو: أنه معطوف على قوله:"مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ"فتكون الواو للعطف، ويكون المعنى: وله سبحانه جميع هؤلاء: من في السموات والأرض ومن عنده، أي أن الكل في ملكه.
والثاني: أنه مبتدأ وخبره هو: لا يستكبرون عن عبادته. ويأتي تفصيل القول فيه.
لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَتِه:
لَا: نافية غير عاملة. يَستَكِبرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. عَن عِبَادَتِهِ: جار ومجرور متعلّق بالفعل قبله.
والهاء: في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"لَا يَسْتَكْبِرُونَ َ ..."فيها الأوجه الآتية:
1 -في محل رفع خبر عن قوله:"وَمَن عِندَهُ"، ويكون الوقف على قوله:"وَالأَرضِ". والمعنى: ومن عنده لا يستكبرون. وعلى هذا تكون واو"وَمَن عِندَهُ"للاستئناف. ولم يذكر أبو السعود غيره.
2 -أن يوقف على"وَمَن عِندَهُ". والواو فيه للعطف على ما قبله. وحينئذ تكون جملة"لَا يَستَكِبرُونَ"في محل نصب حال. وفي صاحب الحال الأقوال الآتية:
-حال من"مَن"الأولى، على القول بأنها في محل رفع بالفاعلية على رأي الأخفش، أو في محل رفع بالابتداء عند من يجيز مجيء الحال من المبتدأ، وقد منعه بعضهم.
-حال من"مَنْ"الثانية، وليس بممتنع.
-حال منهما معًا.
-حال من الضمير المستتر في"عِندَهُ"الواقع صلةً، أو المستتر في"لَهُ"الواقع خبرًا.
وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ:
الواو: عاطفة. لَا: نافية غير عاملة. يَستَحسِرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"لَا يَسْتَحْسِرُونَ"معطوفة على"لَا يَسْتَكْبِرُون"، فمحلها من الإعراب الرفع عطفًا على جملة الخبر، أو النصب على الحالية تبعًا للتفصيل السابق ذكره؛ أي غير مستكبرين ولا مستحسرين.
{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) }
يُسَبِّحُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. الليلَ: ظرف منصوب. وَالنَّهَارَ: معطوف بالواو على الظرف منصوب.