2 -متعلّق بمحذوف حال من فاعل القول. وقد ضعَّفه العكبري، وقال السمين: وينبغي أن يمتنع.
قلت: لما فيه من إشكال بتحييز للذات العلية. وقال الهمداني:"والذي جوَّز ذلك عطف الأخير عليها، فاعرفه فإن فيه أدنى إشكال"[يعني
بالأخير لفظة"وَالأَرْضِ"]. قلت: فإن المتعاطفين على معنى شمول علمه لما في الكون علويه وسفليه، وعليه فلا تحييز.
3 -هو متعلق بـ"يعلم"، وهو قريب من القول السابق.
* وجملة:"يَعلَمُ القَول ..."في محل رفع خبر عن"رَبِّي".
* وجملة:"رَبِّي يَعلَمُ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَ رَبِّي ..."استئناف بياني، حكاية من جهته تعالى لما قاله عليه السلام ردًّا على ما أسرُّوا به من النجوى.
وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ:
الواو: للاستئناف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. السَّمِيعُ العَلِيمُ: خبر بعد خبر، وكلاهما مرفوع. وقد حذف ما يتعلَّق به للعلم به.
* وجملة:"وَهُوَ السَّمِيعُ ..."تذييل مقرر لمضمون ما قبله من الوعيد؛ فلا محل له من الإعراب، ويجوز - مع ذلك - دخوله في حيِّز القول.
{بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) }
بَل قَالُوا أَضغَاثُ أَحلام:
بَل: حرف يفيد الإضراب الانتقالي من غرض إلى غرض. وفي كونه إضرابًا من الكفار أو من الله تعالى، أو هو إضراب منهم حكاه الله عنهم تفصيل يأتي فيما بعد.
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
أَضغَاثُ: خبر مرفوع عن مبتدأ مقدّر؛ والمعنى: هو (أو هذا؛ إشارة إلى الذِّكر) أضغاث أحلام. أَحلام: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"أَضغَاثُ أَحلَام"في محل نصب مقول القول.
بَلِ افتَرَاهُ:
بَلِ: حرف للإضراب. وفي كونه إضرابًا انتقاليًا أو إبطاليًا، وفي تعيين جهته كلام يأتي. افتَرَاهُ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره (هو) .
بَل هُوَ شَاعِرٌ:
بَل: للإضراب الانتقالي كما تقدَّم. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
شَاعِرٌ: خبر مرفوع.