الهمزة: حرف استفهام يراد به الإنكار. والفاء: للعطف على مقدَّر يقتضيه المقام. وقدمت الهمزة عليها؛ لأن لها صدارة الكلام. تَأْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. السِّحرَ: مفعول به منصوب. وَأَنتُم: الواو: للحال. أَنتُمْ: في محل رفع مبتدأ. تبُصِرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة:"تُبصِرُونَ"في محل رفع خبر عن"أَنتُمْ".
* وجملة:"وَأَنتُمْ تُبصِرُونَ"في محل نصب على الحال من ضمير الفاعل في"تَأْتُونَ".
* وفي محل الجملتين من قوله:"هَل هَذَا إِلَّا بَشَرٌ"إلى"تُبصِرُونَ"أقوال هي:
1 -هما في محل نصب مقول قول مضمر. تقديره: قالوا:"هَل هَذَا إِلَّا بَشَرٌ ...".
2 -هما في محل نصب بـ"النَّجوَى"، على أنه مصدر في معنى القول. قال الزجاج:"المعنى: قالوا سرًّا: هل هذا إلا بشر ...".
3 -هما في محل نصب بدل من"النَّجوَى"؛ والمعنى: وأسرُّوا هذا الحديث:"هَل هَذَا إِلَّا بَشَرٌ ...".
وقال القرطبي: "في وجه البدلية لا وقف على"النَّجوَى". وعلى وجه النعت لا يوقف على"النَّجوَى". ويوقف على الوجوه الثلاثة قبله".
* وجملة:"وَأَسَرُّوا النَّجوَى"في محلها قولان:
الأول: استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الثاني: في محل رفع خبر مقدم عن"الَّذِينَ ظَلمُوا"، عند من أعرب الموصول مبتدأ.
{قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) }
قَالَ رَبِّي يَعلَمُ القَول في السَّمَاءِ وَالأَرضِ:
قَالَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره (هو) عائد على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
رَبِّي: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة منع من ظهورها حركة المناسبة. والياء: في محل جر بالإضافة. يَعلَمُ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره (هو) عائد على الرب. القَول: مفعول به منصوب. في السَّمَاء: جار ومجرور.
وَالأَرضِ: معطوف على المجرور.
وفي الجار والمجرور ثلاثة أوجه:
1 -متعلّق بمحذوف حال من القول؛ أي حال كون القول في السماء والأرض، ولم يذكر أبو السعود غيره.