ويصاغ من فوق الثلاثي ، بإضافة تاء إلى المصدر ، مثل: أكرمته إكرامة ، وسفّرته تسفيرة. وإن كان المصدر فيه التاء من الأصل ، فيذكر بعده ما يدل على عدده ، مثل:
رحمته رحمة واحدة أو رحمتين.
ب - أما اسم الهيئة أو مصدر الهيئة: فهو المصدر الذي يذكر لبيان نوع الفعل أو صفته ، فيذكر من الثلاثي على وزن فعلة ، بكسر أوّله ، مثل مات ميتة سيئة. وفلان يمشي
مشية الأسد.
وإذا كان فعله فوق الثلاثي ، يوصف مصدره ، فيصبح مصدر نوع ، أو اسم هيأة ، مثل أكرمته إكراما جيدا.
ملاحظة هامة:
لا تدخل التاء الدالة على المرة الواحدة على الأفعال القلبية والباطنية والتي لا تدرك بالحسّ ، كالحسن والجبن والعلم ، فلا يقال: علمته علمة ، ولا فهمته فهمة ، ولا صبرته صبرة إلخ.
[سورة الأنبياء (21) : آية 47]
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (47)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (القسط) نعت للموازين بحذف مضاف أي ذوات القسط ، منصوب (ليوم) متعلّق بـ (نضع) ، (الفاء) عاطفة (تظلم) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (نفس) نائب الفاعل مرفوع (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي ظلما ما كبيرا أو صغيرا"1"، (الواو) عاطفة ، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو يعود على مضمون ما تقدّم أي العمل (من خردل) متعلّق بنعت لمثقال"2" (بها) متعلّق بـ (أتينا) ، (الواو) استئنافيّة (بنا) حرف جرّ زائد وضمير محلّه البعيد فاعل كفى .. (حاسبين) حال من ضمير المتكلّم الجمع"3"، منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة:"نضع ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
(1) يجوز أن يكون مفعولا به أي شيئا من الحسنات أو السيّئات. []
(2) أو نعت لحبّة.
(3) أو تمييز جملة كفى بنا.