فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293406 من 466147

وقال ابن عباس ذكر من معي القرآن وذكر من قبلي التوراة والإنجيل، والمعنى راجعوا القرآن والتوراة والإنجيل وسائر الكتب، هل تجدون فيها أن الله اتخذ ولداً أو كان معه آلهة {بل آكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون} قوله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} أي فوحدوني، وقيل لما توجهت الحجة عليهم، ذمهم على جهلهم بمواضع الحق، فقال بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون، أي عن التأمل والتفكر وما يجب عليهم من الإيمان بأنه لا إله إلا هو.

قوله تعالى: {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً} نزلت في خزاعة حيث قالوا الملائكة بنات الله {سبحانه} نزه نفسه عما قالوا.

{بل عباد} أي هم عباد يعني الملائكة {مكرمون} أي أكرمهم الله واصطفاهم {لا يسبقونه} أي لا يتقدمونه {بالقول} أي يتكلمون إلا بما يأمرهم به {وهم بأمره يعملون} المعنى أنهم لا يخالفونه قولاً ولا عملاً {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} أي ما عملوا وما هم عاملون وقيل ما كان قبل خلقهم وما يكون بعد خلقهم {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} قال ابن عباس إلا لمن قال لا إله إلا الله وقيل إلا لمن رضى الله تعالى عنه {وهم من خشيته مشفقون} أي خائفون وجلون لا يأمنون مكره. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ 288 - 293}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت