فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293227 من 466147

{بَلْ قَالُواْ أضغاث أَحْلاَمٍ} ، يعني: أباطيل أحلام كاذبة؛ وقال أهل اللغة: لا يكون الضغث إلا من أخلاط شتى؛ فلذلك يقال أضغاث أحلام، أي: لما فيها من التخاليط.

وهو كل حلم لا يكون له تأويل ومن هذا قوله: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً} ، أي: أخلاط العيدان عدد مائة، ويقال: في الآية تقديم ومعناه بل قالوا أضغاث أحلام.

{بَلِ افتراه} ، يعني: اختلقه من تلقاء نفسه.

{بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} ، يعني: ينقضون قولهم بعضهم ببعض، مرة يقولون سحر، ومرة يقولون أضغاث أحلام.

{بَلْ قَالُواْ أضغاث أَحْلاَمٍ بَلِ} ، يعني: يقولون: فأتنا بآية أي: بعلامة كما في الرسل الأولين.

فأخبر الله تعالى أنهم لم يؤمنوا، وإن أتاهم بآية، فقال عز وجل: {مَا ءامَنَتْ قَبْلَهُمْ} ، يعني: قبل كفار مكة.

{مِن قَرْيَةٍ} من للصلة والزينة، يعني: لم يصدق قبلهم أهل قرية للرسل، أي: إذا جاءتهم بالآيات.

{أهلكناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ} ؟ يعني: أفقومك يصدقون إذا جاءتهم الآيات؟ أي: لا يؤمنون/

ثم قال عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ} ، يعني: لم أرسل إليهم الملائكة بالرسالة وكانت الرسل من الآدميين.

{فاسألوا أَهْلَ الذكر} ، يعني: أهل التوراة والإنجيل.

{إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ} ، أي: لا تصدقون؛ وذلك أن أهل مكة قالوا: لو أراد الله تعالى أن يبعث إلينا رسولاً لأرسل ملائكة.

قرأ عاصم في رواية حفص {نُوحِى} بالنون وكذلك في قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نوحى إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ أَنَاْ فاعبدون} [الأنبياء: 25] ، وقرأ حمزة والكسائي الأول بالياء والثاني بالنون، والباقون كليهما بالياء وهو اختيار أبي عبيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت