19 - {يَسْتَحْسِرُونَ:} يحصرون، وهو الإعياء والانقطاع.
20 - {لا يَفْتُرُونَ:} لا يضعفون ولا يملّون.
21 - {أَمِ:} بمعنى ألف الاستفهام.
{يُنْشِرُونَ:} يخلقون، وهذه قريبة من قوله: {أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ} الآية [الرعد:16] .
22 -وقوله: {لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا} دليل على صحة قياس العكس على وحدانية الله تعالى.
23 -وقوله: {لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ} دليل على أنّه لا علّة لفعل الله تعالى، وأنّه غير داخل تحت حكم، ولا مفض إلى ظلم أيّ شيء فعل لعلمه الغيوب، وسبقه العيوب.
24 - {بُرْهانَكُمْ} أي: الوحي المفخر بالإذن، واتخاذ الشركاء، في نحوه قوله: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً} [الحج:71] .
{هذا:} يعني: القرآن.
و {ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ:} من المؤمنين واليهود والنصارى وعيسى والخضر وإلياس.
{وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي:} من الرسل الماضين وأتباعهم الذين قصّهم الله تعالى في القرآن.
25 - {وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ:} إخبار عن عامّة الرسل على طريق الإجمال.
27 - {لا يَسْبِقُونَهُ} بِالْقَوْلِ: غاية الإخبات والإنصات، وترك الافتيات.
28 - {لِمَنِ ارْتَضى} أي: من ارتضاه الله أن يشفعوا له، هم الذين خلقهم الله لذلك، فإنّه يقول عزّ وجلّ مخبرا عنهم: {رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} [غافر:7] .
{مِنْ خَشْيَتِهِ:} من مهابته.
{مُشْفِقُونَ:} خائفون.
29 - {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ...} الآية، فائدة الوعيد: تفخيم الأمر، وتعظيم الشأن، وقد ذكرنا أنّ الوعيد: إيجاب حكم معلق بشرط موهوم. وعن الضحاك وغيره: أنّ إبليس كان فيهم، فارتكب الشرط المشروط، فوجب عليه الحدّ.
30 - {كانَتا رَتْقاً:} يمسك المطر والنبات، والرّتق، بفتح التاء: الانغلاق والانطباق، ومنه المرأة الرتقاء، والرّتق، بسكون التاء: متعدّ، ومنه يقال: فاتق راتق. وعن أبي صالح الحنفي: أنّ السماوات كنّ واحدة، والأرضين كنّ واحدة في ابتداء الخلق، ثمّ جعل الله كلّ واحدة منهم في سبعة أطباق.