سعيد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) ، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب اللهُ له.
ولفظ الحاكم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هل أدلكم على اسم الله الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعى به أجاب الدعوة التي دعا بها يونس عليه السلام، حيث نادى في الظلمات الثلاث:
(لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
فقال رجل: يا رسول الله هل كانت ليونس عليه السلام خاصة، أم للمؤمنين عامة؟. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تسمع
إلى قول الله عز وجل: (وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) .
ولفظ ابن السنى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إِلا فرج عنه، كلمة أخي يونس عليه السلام: (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) .
وعند الإمام أحمد في أوله قصة بين سعد وعثمان رضي الله عنهما. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 285 - 289} .