المغفرة لمن تاب من الشرك وحيُن إيمانه وعمله، ثم استقام على الهدى والإيمان، وفي الآية ترغيب لمن وقع في وهدة العصيان ببيان المخرج كيلا ييأس {وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ ياموسى} أيْ أيُّ شيء عجَّل بك عن قومك يا موسى؟ قال الزمخشري: كان موسى قد مضى مع النقباء الذين اختارهم من قومه إلى الطور
على الموعد المضروب ثم تقدمهم شوقاً إلى كلام ربه {قَالَ هُمْ أولاء على أَثَرِي} أي قومي قريبون مني لم أتقدمهم إلا بشيء يسير وهم يأتون بعدي {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لترضى} أي وعجلتُ إلى الموضع الذي أمرتني بالمجيء إلأيه لتزداد رضىً عني.