فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288626 من 466147

وقيل: كان رجلاً من القبط، وكان جاراً لموسى آمن به وخرج معه.

وقيل: كان عظيماً من عظماء بني إسرائيل، من قبيلة تعرف بالسامرة وهم معروفون بالشام.

قال سعيد بن جبير: كان من أهل كرمان.

قوله تعالى: {فَرَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً} حال وقد مضى في"الأعراف"بيانه مستوفى.

{قَالَ ياقوم أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً} وعدهم عز وجل الجنة إذا أقاموا على طاعته، ووعدهم أنه يسمعهم كلامه في التوراة على لسان موسى؛ ليعملوا بما فيها فيستحقوا ثواب عملهم.

وقيل: وعدهم النصر والظفر.

وقيل: وعده قوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ} الآية.

{أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العهد} أي أفنسيتم؛ كما قيل؛ والشيء قد ينسى لطول العهد.

{أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ} "يحلّ"أي يجب وينزل.

والغضب العقوبة والنقمة.

والمعنى: أم أردتم أن تفعلوا فعلاً يكون سبب حلول غضب الله بكم؛ لأن أحداً لا يطلب غضب الله، بل قد يرتكب ما يكون سبباً للغضب.

{فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِي} لأنهم وعدوه أن يقيموا على طاعة الله عز وجل إلى أن يرجع إليهم من الطّور.

وقيل: وعدهم على أثره للمقيات فتوقفوا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت