قوله تعالى: {أفطال عليكم العهد} أي: مدة مفارقتي إِياكم {أم أردتم أن يحلَّ عليكم غضب من ربِّكم} أن تصنعوا صنيعاً يكون سبباً لغضب ربكم {فأخلفتم موعدي} أي: عهدي، وكانوا قد عاهدوه أنه إِن فكَّهم الله من مَلَكَة آل فرعون، أن يعبدوا الله ولا يشركوا به، ويقيموا الصلاة، وينصروا الله ورسله. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}