فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288552 من 466147

والجارّ متعلِّق بـ"ألقى". مَحَبَّة: مفعول به. مِنِّى: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما

يلي:

1 -بالفعل"أَلْقَيْتُ".

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لمحبة، أي: محبة حاصلة مني، أو واقعة مني قال

أبو السعود:"كلمة"مِن"متعلّقة بمحذوف هو صفة لمحبة مؤكِّدة لما في"

تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية، أي: محبة عظيمة كائنة مني

قد زرعتها في القلوب. . ."."

وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي:

الواو: حرف عطف وقيل: الواو زائدة. واللام: للتعليل. تُصْنَعَ: فعل

مضارع مبنيّ للمفعول. منصوب بـ"أن"المضمرة. ونائب عن الفاعل تقديره"أنت".

عَلَى عَيْنِي: جارّ ومجرور. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق

بـ"تُصْنَعَ".

* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

وأَنِ: وما بعدها في تأويل مصدر، وهو في محل جَرّ باللام. والجارّ متعلِّق بما

يلي:

1 -هذه العلّة معطوفة على علة مقدَّرة قبلها، أي: ليتلطف بك ولتصنع، أو

ليعطف عليك، ولتصنع. وتلك العلَّة المقدَّرة متعلّقة بـ"أَلْقَيْتُ".

2 -أو هذه اللام متعلّقة بمضمر بعدها، أي: لتصنع على عيني فقلت ذلك،

أو كان كيت وكيت.

فائدة في ضمير الغائب في هذه الآية

الضمائر التي تكررت في"اقْذِفِيهِ"وما بعده عائدة على"مُوْسَى"لأنه المُحَدَّثُ

عنه.

وذهب ابن عطية إلى أن الضمير الأول في"اقْذِفِيهِ"عائد على"مُوْسَى"، وفي

الثاني عائد على"التَّابُوتِ". ويجوز أن يعود على"مُوْسَى".

وذهب الزمخشري إلى أن الضمائر كلها راجعة إلى"مُوْسَى"، ورجوع بعضها

إليه، وبعضها إلى التابوت فيه هُجْنَة لما يؤدي إليه من تنافر النظم. ومثل هذا عند

النسفي.

{إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى (40) }

إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ:

إِذْ: فيه ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت