فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288430 من 466147

(وزيرا) ، صفة مشبّهة من وزر الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعيل وهو إمّا من الوز وهو الثقل لأنّ الوزير يتحمل أعباء الملك، أو من الوزر وهو الملجأ، وقيل هو من المؤازرة وهي المعاونة.

(أزر) ، مصدر سماعيّ لفعل أزر فلانا يأزره باب ضرب أي قوّاه، وزنه فعل بفتح فسكون.

البلاغة

-التنكير:

في قوله تعالى"وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي".

حيث نكّر العقدة، ليدل على أنه لا يسأل حل عقدة لسانه بالكلية، بل حل عقدة تمنع الإفهام، ولذلك نكرها ووصفها بقوله:"مِنْ لِسانِي"، أي عقدة كائنة من عقد لساني، وجعل قوله:"يَفْقَهُوا قَوْلِي"جواب الأمر، وغرضا من الدعاء، فبحلها يتحقق إيتاء سؤله عليه الصلاة والسلام.

الفوائد

-أقسام كي:

كي الناصبة قسمان:

أ - كي المصدرية: وهي التي تدخل عليها اللام لفظا، نحو"لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ"وكي تكرمني.

ب - التعليلية: وهي لا تنصب بنفسها، لأنها حرف جر، وإنما تنصب الفعل بـ"أن مضمرة"لزوما في النثر، وقد تظهر في الشعر نحو:

فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا

وإلى ذلك ذهب البصريون جميعا، أما الكوفيون فيرون أن كي تنصب الفعل، سواء تقدمها اللام أم لم يتقدمها.

وقيل بأنهم أجمعوا على جواز الفصل بينها وبين معمولها بـ"لا النافية وما الزائدة"دون سواهما.

[سورة طه (20) : الآيات 36 إلى 41]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت