فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287600 من 466147

يقال: لَقفتُ الشيء (بالكسر) ألقَفه لَقْفَا، وتلقّفته أيضاً أي تناولته بسرعة.

عن يعقوب: يقال رجل لَقِف ثَقِف أي خفيف حاذق.

واللَّقَف (بالتحريك) سقوط الحائط.

ولقد لقِف الحوضُ لَقَفا أي تَهوّر من أسفله واتسع.

وتَلْقف وتَلقَم وتَلهَم بمعنى.

وقد مضى في"الأعراف".

لقِمت اللُّقمة (بالكسر) لَقْما، وتَلقّمتها إذا ابتلعتها في مهلة.

وكذلك لَهِمه (بالكسر) إذا ابتلعه.

{مَا صنعوا} أي الذي صنعوه وكذا {إِنَّمَا صَنَعُواْ} أي إن الذي صنعوه.

{كَيْدُ} بالرفع"سِحْرٍ"بكسر السين وإسكان الحاء؛ وهي قراءة الكوفيين إلا عاصماً.

وفيه وجهان: أحدهما: أن يكون الكيد مضافاً إلى السحر على الإتباع من غير تقدير حذف.

والثاني: أن يكون في الكلام حذف أي كيد ذي سحر.

وقرأ الباقون"كَيْدَ"بالنصب بوقوع الصنع عليه، و"ما"كافة ولا تضمر هاءً"ساحِرٍ"بالإضافة.

والكيد في الحقيقة على هذه القراءة مضاف للساحر لا للسحر.

ويجوز فتح"أنّ"على معنى لأن ما صنعوا كيد ساحر.

{وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى} أي لا يفوز ولا ينجو حيث أتى من الأرض.

وقيل: حيث احتال.

وقد مضى في"البقرة"حكم الساحر ومعنى السحر فتأمله هناك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت