ابنه {إسحاق} وابنه {يعقوب} وجعل له الولد تسلية وشداً لعضده، و {إسحاق} أصغر من إسماعيل، ولما حملت هاجر بإسماعيل غارت سارة فحملت ب {إسحاق} هذا ما روي، وقوله {ووهبنا لهم من رحمتنا} يريد العلم والمنزلة والشرف في الدنيا والنعيم في الآخرة، كل ذلك من رحمة الله، و"لسان الصدق"هو الثناء الباقي عليهم أخر الأبد، قاله ابن عباس. واللسان في كلام العرب المقالة الذائعة كانت في خير أو شر ومنه قول الشاعر: [البسيط] .
إني أتتني لسان لا أسر بها ... من علو لا كذب فيها ولا سخر
وقال آخر: [الوافر]
"ندمت على لسان فات مني"... وإبراهيم الخليل وبنوه معظمون في جميع الأمم والملل صلى الله عليهم أجمعين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}