{وأنذرهم يوم الحسرة} .. يوم تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم ممحض للحسرة لا شيء فيه سواها، فهي الغالبة على جوه، البارزة فيه. أنذرهم هذا اليوم الذي لا تنفع فيه الحسرات: {إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} وكأنما ذلك اليوم موصول بعدم إيمانهم، موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون.
أنذرهم ذلك اليوم الذي لا شك فيه؛ فكل ما على الأرض ومن على الأرض عائد إلى الله، عودة الميراث كله إلى الوارث الوحيد!:
{إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون} .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2301 - 2309}