وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز: أنه كتب إلى عامله بالكوفة، أما بعد: فإن الله كتب على خلقه حين خلقهم الموت، فجعل مصيرهم إليه، فقال: فيما أنزل في كتابه الصادق الذي أنزله بعلمه، وأشهد ملائكته على خلقه أنه يرث الأرض ومن عليها وإليه يرجعون. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}