فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27626 من 466147

ما يرضيه. وحسن العون على ذكره، وحسن عبادته وشكره، فإنه يتحبب إلى الله جلَّ

ذكره بذلك.

ثم يسأل الله بعدما شاء؛ لعموم قوله الحق:"ولعبدي ما سأل".

ومن قدم أمر الدنيا نظمها الله له في نظام اقتداء بأم القرآن، وأن المطلوب

الأعظم لفي أم القرآن، ويحق ما قال بعضهم: لو قرئت أم القرآن على

ميت فحيي ما كان ذلك بعجب، لأن"الحمد"اسم من أسماء الله، وكذلك سائر

الحروف.

ومصداق ما قاله رضي الله عنا وعنه: قوله جل من قائل: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) . فافهم فهَّمنا الله

وإياك عنه.

ومعاني أم القرآن لا يبلغها بالحصر عاقل صائب، ولا يحويها اللوح المحفوظ

سوى علم الله العلي، وقد تقدم معنى هذا، ولا يسع العلم المحدث ولا اللوح

المحفوظ علم ذات الله - جلَّ جلالُه - وتقدست أسماؤه إلا كتبًا بحكم العموم، فاطلب العلم

-وفقنا الله وإياك - من مالكه. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 96 - 117} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت