فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210379 من 466147

عند البصريين، أي: دعانا مُلقياً لجنبه"، وقال السجاوندي: (لِجَنْبِهِ) : مضطجعاً عليه، كقوله:"

فخر صريعاً لليدين وللفم

قال المصنف:"اللام - في (يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ) [الإسراء: 107] للاختصاص"، أي: أنهم ما يدعون الله إلا عند الاضطرار، ويخصون هذه الحالة بالخضوع أكثر من تلك الحالات، ومجاز هذه اللام كمجاز ["في"] في قوله: (فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) [طه: 71] .

وكما خُصصت هذه الحالة باللام قدمت على الحالتين؛ لينبه على كون الإنسان هلوعاً، إذا مسه الشر جزوعاً لا صبر له في الصدمة الأولى على المصيبات، ثم إنه إذا أصابه بعض التسلي قعد، ثم قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت