سُقْياً لأيامنَا الَّتي سَلَفَتْ إِذ لا يَمُرُّ العذُولُ في بَلَدِي
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} تذييل مؤيد لمضمون ما ذكر، مشير إلى أن بهم حاجة إلى المغفرة، وإن كان تخلفهم بعذر - أفاده أبو السعود -.
أي: لأن المرء لا يخلو من تفريط ما، فلا يقال إنه نفى عنهم الإثم أولاً، فما الإحتياج إلى المغفرة المقتضية للذنب؟ أفاده الشهاب. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 491 - 492}