وقد أخرج ابن المنذر، عن ابن عباس، في قوله: {وَجَاء المعذرون مِنَ الأعراب} أي: أهل العذر منهم.
وروى ابن أبي حاتم، عنه، نحو ذلك.
وأخرج ابن الأنباري في كتاب (الأضداد) عنه أيضاً أنه كان يقول:"لعن الله المعذرين"ويقرأ بالتشديد كأن الأمر عنده أن المعذر بالتشديد: هو المظهر للعذر اعتلالاً من غير حقيقة.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن إسحاق، في قوله: {وَجَاء المعذرون مِنَ الأعراب} قال: ذكر لي أنهم نفر من بني غفار، جاءوا فاعتذروا، منهم خفاف بن إيماء؛ وقيل: لهم رهط عامر بن الطفيل، قالوا: إن غزونا معك أغارت أعراب طيئ على أهالينا، ومواشينا. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}