فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202039 من 466147

والتقدير: أول خرجة؛ أي أول مرة من الخروج، وهو الظاهر.

2 -هو منصوب على الظرفية. وهو قول العكبري وظاهر قول ابن عطية؛

قال:""أَوَّلَ"هو بالإضافة إلى وقت الاستئذان. واعترض أبو حيان على"

قول العكبري؛ قال:"يعني: ظرف زمان، وهو بعيد".

مَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور. قال الزمخشري:"فإن قلت:"مَرَّةٍ"نكرة وضعت"

موضع المرات للتفضيل؛ فَلِمَ ذكراسم التفضيل المضاف إليها وهو دال على واحدة

من المرات؟. قلت: أكثر اللغتين هي أكبر النساء وهي أكبرهن. ثم إن قولك: هي

كبرى امرأة لا تكاد تعثر عليه، ولكن هي أكبر امرأة وأول مرة وآخر مرة"."

فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ:

الفاء: هي الفصيحة، والتقدير: إذا رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا من بعد؛

فهي لتفريع ما بعدها عليها. مَعَ: ظرف منصوب. الْخَالِفِينَ: مضاف إليه مجرور،

وعلامة الجر الياء.

-والظرف إما متعلق بـ"فَاقْعُدُوا". وإما بمحذوف حال من فاعل

"اقْعُدُوا".

* وجملة"فَاقْعُدُوا"لا محل لها من الإعراب جوابًا لشرط مقدر غير جازم.

{وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) }

وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا:

الواو: للاستئناف. لَا: ناهية جازمة. تُصَلِّ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه

حذف حرف العلة، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . عَلَى أَحَدٍ: جارّ ومجرور،

وهو متعلق بـ"تُصَلِّ".

مِّنْهُم: مِنْ: جارة، والهاء: في محل جر به. والميم: للجمع.

والجار والمجرور"مِّنْهُم"فيه ما يأتي:

1 -متعلق بمحذوف نعت لـ"أَحَدٍ".

2 -جُوّز أن يتعلق بمحذوف حالًا من الضمير المستتر في"مَّاتَ"؛ أي:

مات حال كونه منهم؛ أي: متصفًا بصفة النفاق.

مَّاتَ: فعل ماض، ومعناه للمستقبل. قال أبو حيان:"لأن الموت غير موجود"

لا محالة". وقال أبو السعود:"جيء به ماضيًا للتنبيه على تحقق الوقوع لا محالة

". وقال الشهاب:"مَّاتَ"ماض باعتبار سبب النزول، ولا ينافي عمومه وشموله"

لمن سيموت. وقيل: إنه بمعنى المستقبل وعبر به لتحققه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت