والتقدير: أول خرجة؛ أي أول مرة من الخروج، وهو الظاهر.
2 -هو منصوب على الظرفية. وهو قول العكبري وظاهر قول ابن عطية؛
قال:""أَوَّلَ"هو بالإضافة إلى وقت الاستئذان. واعترض أبو حيان على"
قول العكبري؛ قال:"يعني: ظرف زمان، وهو بعيد".
مَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور. قال الزمخشري:"فإن قلت:"مَرَّةٍ"نكرة وضعت"
موضع المرات للتفضيل؛ فَلِمَ ذكراسم التفضيل المضاف إليها وهو دال على واحدة
من المرات؟. قلت: أكثر اللغتين هي أكبر النساء وهي أكبرهن. ثم إن قولك: هي
كبرى امرأة لا تكاد تعثر عليه، ولكن هي أكبر امرأة وأول مرة وآخر مرة"."
فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ:
الفاء: هي الفصيحة، والتقدير: إذا رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا من بعد؛
فهي لتفريع ما بعدها عليها. مَعَ: ظرف منصوب. الْخَالِفِينَ: مضاف إليه مجرور،
وعلامة الجر الياء.
-والظرف إما متعلق بـ"فَاقْعُدُوا". وإما بمحذوف حال من فاعل
"اقْعُدُوا".
* وجملة"فَاقْعُدُوا"لا محل لها من الإعراب جوابًا لشرط مقدر غير جازم.
{وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) }
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا:
الواو: للاستئناف. لَا: ناهية جازمة. تُصَلِّ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه
حذف حرف العلة، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . عَلَى أَحَدٍ: جارّ ومجرور،
وهو متعلق بـ"تُصَلِّ".
مِّنْهُم: مِنْ: جارة، والهاء: في محل جر به. والميم: للجمع.
والجار والمجرور"مِّنْهُم"فيه ما يأتي:
1 -متعلق بمحذوف نعت لـ"أَحَدٍ".
2 -جُوّز أن يتعلق بمحذوف حالًا من الضمير المستتر في"مَّاتَ"؛ أي:
مات حال كونه منهم؛ أي: متصفًا بصفة النفاق.
مَّاتَ: فعل ماض، ومعناه للمستقبل. قال أبو حيان:"لأن الموت غير موجود"
لا محالة". وقال أبو السعود:"جيء به ماضيًا للتنبيه على تحقق الوقوع لا محالة
". وقال الشهاب:"مَّاتَ"ماض باعتبار سبب النزول، ولا ينافي عمومه وشموله"
لمن سيموت. وقيل: إنه بمعنى المستقبل وعبر به لتحققه"."