فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201412 من 466147

عاصم بن عدى العجلاني بمائة وسق من تمر وجاء أبو عقيل الأنصاري واسمه الحجاب بصاع من تمر فقال يا رسول الله بت ليلتى اجر بجرير الماء حتى نلت صاعين من تمر فامسكت أحدهما لاهلى وأتيتك بالآخر فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينثره في الصدقات فلمزهم المنافقون وقالوا ما أعطى عبد الرحمن وعاصم الا رياء وان كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبى عقيل ولكنه أحب ان يذكر بنفسه ليعطى من الصدقة فأنزل الله هذه الآية وعنى بالمطوعين عبد الرحمن وعاصم وبالذين لا يجدون الا جهدهم أبا عقيل قلت روى القصة أحمد وابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس وقصة مصالحة احدى أمرأتيه الطبراني واسمه تماضر من حديث أبى عقيل وورد نحو هذه القصة من حديث أبى هريرة وابى سعيد الخدري وابى عقيل نفسه وعميرة بنت سهل بن رافع أخرجها كلها ابن مردويه قال الله تعالى عز شانه فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ يستهزؤن بهم سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ أي جازا هم على السخرية وأخرج البيهقي عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المستهزئين بالناس يفتح لاحدهم باب من الجنة فيقال لاحدهم فيجئى بكر به وغمه فإذا جاء غلق دونه فما زال كذلك حتى ان أحدهم ليفتح له الباب من أبواب الجنة فيقال لهم هلم فما يأتيه من الإياس وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (79) بكفرهم واستهزائهم قال البيضاوي روى عن عبد الله بن عبد الله بن أبى المنافق كان من المخلصين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موت أبيه المنافق ان يستغفر له ففعل فنزلت.

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ أمر بمعنى الاخبار بالتسوية بين استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم للمنافقين وعدمه في عدم الافادة كما نص عليه بقوله إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لازيدن على السبعين فنزلت سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم كذا.

أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر معناه وأخرج ابن المنذر عن عروة ومجاهد وقتادة وأخرج ابن المنذر من طريق العوفى عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت