ويقول الحق سبحانه: {وَفِي سَبِيلِ الله} . يقول جمهور الفقهاء: إنها تنطبق على الجهاد ؛ لأن الذي يضحي بماله مجاهداً في سبيل الله ، لو لم يعلم أن الجهاد باب يدخله الجنة لما ضَحَّى بماله ، وعندما تضحي بالمال أو النفس في سبيل الله يكون هذا من يقين الإيمان . فلو لم تكن على ثقة أنك إذا استشهدت دخلت الجنة ما حاربت . ولو لم تكن على ثقة بأنك إذا أنفقتَ المال جهاداً في سبيل الله دخلتَ الجنة ما ما أنفقت .
والإسلام يهدف إلى أمرين: دين يبلَّغ ومنهج يُحقَّق ، والمجاهد في سبيل الله أسوة لغيره من المؤمنين . والأسوة في الإسلام هي التي تُقوِّيه وتُثبِّته في النفوس ؛ لأنها الإعلام الحقيقي بأن ما تعطيه من نفسك أو مالك لله ستجازى عنه بأضعاف أضعاف ما أعطيت .
{وَفِي سَبِيلِ الله} أيضاً كل ما يتعلق بمصارف البر مثل: بناء المساجد والمدارس والمستشفيات .