قيل: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال:"أن يقول أحدهم اللَّهُمّ لا طَيْرَ إلا طَيْرُكَ ولا خَيْرَ إلاَّ خَيْرُكَ ولا إله غيرُك ثم يمضي لحاجته""وفي خبر آخر:""إذا وجد ذلك أحدكم فليقل اللَّهُمّ لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت لا حول ولا قوة إلا بك".
ثم يذهب متوكّلاً على الله؛ فإن الله يكفيه ما وجد في نفسه من ذلك، وكفاه الله تعالى ما يُهِمّه"وقد تقدم في"المائدة"الفرق بين الفأل والطيرة."
{ألا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ الله} وقرأ الحسن"طَيْرُهم"جمع طائر.
أي ما قُدِّر لهم وعليهم.
{ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أن ما لحِقهم من القَحط والشدائد إنما هو من عند الله عز وجل بذنوبهم لا من عند موسى وقومه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}