فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171063 من 466147

ولما كانت (أن) المفتوحة الهمزة من الحروف التي تفيد المصدرية على التحقيق لأنها مركّبة من (إنّ) المكسورة المشددة ، ومن (أنّ) المفتوحة المخففة المصدرية لذلك عُدّت في الموصولات الحرفية وكان ما بعدها مؤولاً بمصدر منسبك من لفظ خبرها إن كان مفرداً مشتقاً ، أو من الكَون إن كان خبرها جملة ، فموقع {أن لو نشاء أصبناهم} موقعُ فاعل {يهد} ، والمعنى: أو لم يبيّنْ للذين يخلْفون في الأرض بعد أهلها كونُ الشأن المهم وهو لو نشاءُ أصبناهم بذنوبهم كما أصبنا من قبلهم.

وهؤلاء هم الذين أشركوا بالله وكذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم

والإصابة: نوال الشيء المطلوب بتمكّن فيه.

فالمعنى: أن نأخذهم أخذاً لا يفلتون منه.

والباء في {بذنوبهم} للسببية ، وليست لتعدية فعل {أصبناهم} .

وجملة: {أنْ لو نشاء أصبناهم بذنوبهم} واقعة موقع مفرد ، هو فاعل {يَهْدِ} ، ف (إنْ) مخففة من الثقيلة وهي من حروف التأكيد والمصدرية واسمها في حالةِ التخفيف ، ضمير شأن مقدر ، وجملة شرط (لو) وجوابه خبر (أنّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت