فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169154 من 466147

ثم أخبر الله سبحانه أنه نجى هوداً ومن معه من المؤمنين به من العذاب النازل بمن كفر به ، ولم تقبل رسالته ، وأنه قطع دابر القوم المكذبين ، أي استأصلهم جميعاً.

وقد تقدّم تحقيق معناه ، وجملة: {وما كانوا مؤمنين} معطوفة على {كذبوا} أي استأصلنا هؤلاء القوم الجامعين بين التكذبين بآياتنا وعدم الإيمان.

وقد أخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس ، في قوله: {وإلى عاد أخاهم هوداً} قال: ليس بأخيهم في الدين ، ولكنه أخوهم في النسب ؛ لأنه منهم ، فلذلك جعل أخاهم.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الربيع بن خيثم قال: كانت عاد ما بين اليمن إلى الشام مثل الذرّ.

وأخرج ابن عساكر عن وهب قال: كان الرجل من عاد ستين ذراعاً بذراعهم ، وكان هامة الرجل مثل القبة العظيمة ، وكان عين الرجل لتفرخ فيها السباع ، وكذلك مناخرهم.

وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة قال: ذكر لنا أنهم كانوا اثني عشر ذراعاً طولاً.

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن ابن عباس قال: كان الرجل منهم ثمانين باعاً ، وكانت البرّة فيهم ككلية البقرة ، والرمانة الواحدة يقعد في قشرها عشرة نفر.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عنه {وزادكم في الخلق بسطة} قال شدة.

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن أبي حاتم ، عن أبي هريرة ، قال: إن كان الرجل من قوم عاد ليتخذ المصراع من الحجارة ، لو اجتمع عليه خمسمائة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يقلوه ، وإن كان أحدهم ليدخل قدمه في الأرض فتدخل فيها.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {آلاء الله} قال: نعم الله ، وفي قوله: {رجس} قال: سخط.

وأخرج ابن عساكر قال: لما أرسل الله الريح على عاد ، اعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما يصيبهم من الريح إلا ما تلين عليه الجلود وتلتذ به الأنفس ، وإنها لتمر بالعادي فتحمله بين السماء والأرض ، وتدمغه بالحجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت