فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169150 من 466147

{قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ} قد وجب وحق عليكم ، أو نزل عليكم على أن المتوقع كالواقع. {مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ} عذاب من الارتجاس وهو الاضطراب. {وَغَضَبٌ} إرادة انتقام. {أَتُجَادِلُونَني فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ الله بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} أي في أشياء سميتموها آلهة وليس فيها معنى الإِلهية ، لأن المستحق للعبادة بالذات هو الموجد للكل ، وأنها لو استحقت كان استحقاقها بجعله تعالى إما بإنزال آية أو بنصب حجة ، بين أن منتهى حجتهم وسندهم أن الأصنام تسمى آلهة من غير دليل يدل على تحقق المسمى ، وإسناد الإطلاق إلى من لا يؤبه بقوله إظهاراً لغاية جهالتهم وفرط غباوتهم ، واستدل به على أن الاسم هو المسمى وأن اللغات توقيفية إذ لو لم يكن كذلك لم يتوجه الذم والإِبطال بأنها أسماء مخترعة لم ينزل الله بها سلطاناً وضعفهما ظاهر. {فَانْتَظِرُوا} لما وضح الحق وأنتم مصرون على العناد نزول العذاب بكم. {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ المُنْتَظِرِينَ} .

{فَأَنّجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ} في الدين. {بِرَحْمَةٍ مِنَّا} عليهم. {وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بَآيَاتِنَا} أي استأصلناهم. {وَمَا كَانُوا مُؤْمِنينَ} تعريض بمن آمن منهم ، وتنبيه على أن الفارق بين من نجا وبين من هلك هو الإِيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت