فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156180 من 466147

وفي الكلام تهديد ، فلذلك جاز أن يؤمروا بالثبات على ما هم عليه ، وهو الكفر ، إنّما هو توعد وتهديد ، كما قال: {فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً} [التوبة: 82] ، ودل على ذلك قوله: { (فَسَوْفَ) تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عاقبة الدار} ، فالمعنى: اثبتوا على ما أنتم عليه إن رضيتم بالنار ، فأنا عامل بما أمرني به ربي ، فسوف تعلمون غداً من هو على الحق ، وتكون له العاقبة الحسنة ، {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون} .

وقوله: {مَن تَكُونُ} : (مَنْ) في موضع رفع على أنه استفهام ، وفعل"العلم"

معلق ، والجملة في موضع المفعولين . ويجوز أن تكون (مَنْ) في موضع نصب ، وهي بمعنى:"الذي"، ويكون {تَعْلَمُونَ} بمعنى:"تعرفون"، (و) يتعدى إلى مفعول واحد.

قوله: {وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث (والأنعام نَصِيباً) } الآية.

المعنى: أنه حكاية عما كان يعمل أهل الجاهلية:

كانوا يجعلون لله نصيباً من حرثهم وأنعامهم ، ولآلهتهم وشياطينهم (نصيباً ، وهو) شركاؤهم من الأوثان والشياطين: قال ابن عباس: كانوا يجعلون الطعام حُزَماً ، يجعلون منها لله ، ومنها لآلهتهم ، فكان إذا هبت الريح من نحو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت