إذ الأبكار للآصال … في بهجتها تتلو
وأنفاس صبا الأسحار … بالصحة تعتل
هديل الورق في مورقة … أفنانها هدل
وأكناف الصبا خضر … وأفناء الحمى خضل
وللذات أبواب … وما من دونها قفل
ترى يرجع من طيب … زماني ذلك الفصل
تغربت فلا دار … ولا جار ولا أهل
أخلائي ببغداد … وهل لي غيركم خل
سقى مغناكم دمعي … إذا ما احتبس الوبل
بعثت إمام أمة النار نحوها … فزار إمام أرناطها ذلك الحبسا