ولَئِنْ سَأَلتَ بيَ العشيرةَ مَرَّةً … أَحبارَها العُلماءَ أَو أقْيالَها
لتنبئنّكَ أنَّني ذو مأقطٍ … أنّى إذا اللّحنُ الصليبُ دعا لها
وليثنينَّ عليَّ منهم صادقٌ … خَيرًا ومحمَدةً تُعَدُّ فَعالُها
ولتلقينّي لا ذكرتُ نساءَ ها … ذِكْرَ اللئيمِ ولا شَتمْتُ رجالَها
فلتجرِ بعدُ الحادثاتُ بما جرت … ولتجرينَّ كحالها أولى لها