فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56715 من 66522

البحر:

ذَاكَ لأْلاؤهُ وهذا رُراؤُه … والضيِّاءُ الِذي تَرَوْنَ ضِياؤُهْ

وبَهاءُ الرِّياضِ كَللَها الغَيْ … ثُ فتَاهَتْ بنَوْرِهنّ بَهاؤُهْ

والنَّسِيمُ الذِي جَرَى طَيِّبَ النَّشْ … رِ جَرَى ذِكْرُهُ به وثَناؤه

ذاك وَجْهُ المَلِيكِ وَجْهُ أبي الفا … رُوقِ هذَا سَنَاهُ هذَا سَنَاؤه

ظَهَر الرَّكْبُ والقُلُوبُ حَوَاليْ … هِ تُرَجِّيهِ والنُّفوسُ فِدَاؤه

تَجْتَلِيِه العُيُونُ مُسْتَبْشراتٍ … وبَريقُ السُّرور فيها وماؤُه

وهُتَافُ الإِخْلاَصِ يَخترِق الْج … وَّ فُتمْليِه واضحاُ أَصْدَاؤه

وَدَّتِ النَّيِّراتُ لو هَبَطَتْ فِي … هِ فزَاد ازْدِهاءَهُنَّ ازْدهاؤُه

مَوْكِبُ لم يَنَلْهُ رَمْسِيسُ ذو التَّا … جَيْن في عَصْرِهِ ولا خُلَفاؤه

حَكَموا شَعْبَهمْ ولم يَملكُوهُ … مِقْوَدُ الشَّعْبِ حُبَّهُ ووَلاؤُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت