البحر:
ذَاكَ لأْلاؤهُ وهذا رُراؤُه … والضيِّاءُ الِذي تَرَوْنَ ضِياؤُهْ
وبَهاءُ الرِّياضِ كَللَها الغَيْ … ثُ فتَاهَتْ بنَوْرِهنّ بَهاؤُهْ
والنَّسِيمُ الذِي جَرَى طَيِّبَ النَّشْ … رِ جَرَى ذِكْرُهُ به وثَناؤه
ذاك وَجْهُ المَلِيكِ وَجْهُ أبي الفا … رُوقِ هذَا سَنَاهُ هذَا سَنَاؤه
ظَهَر الرَّكْبُ والقُلُوبُ حَوَاليْ … هِ تُرَجِّيهِ والنُّفوسُ فِدَاؤه
تَجْتَلِيِه العُيُونُ مُسْتَبْشراتٍ … وبَريقُ السُّرور فيها وماؤُه
وهُتَافُ الإِخْلاَصِ يَخترِق الْج … وَّ فُتمْليِه واضحاُ أَصْدَاؤه
وَدَّتِ النَّيِّراتُ لو هَبَطَتْ فِي … هِ فزَاد ازْدِهاءَهُنَّ ازْدهاؤُه
مَوْكِبُ لم يَنَلْهُ رَمْسِيسُ ذو التَّا … جَيْن في عَصْرِهِ ولا خُلَفاؤه
حَكَموا شَعْبَهمْ ولم يَملكُوهُ … مِقْوَدُ الشَّعْبِ حُبَّهُ ووَلاؤُه