لفتى تحيته لعظم جلاله … من زائريه الصمت والإطراق
صهر النبي وصنوه يا حبذا … صنوان قد وشجتهما الأعراق
وأبو الأولى فاقوا وراقوا والألى … بمديحهم تتزين الأوراق
انظر إلى غايات كل سيادة … أسواه كان جوادها السباق
وامدحه لا متحرجا في مدحه … إذ لا مبالغة ولا إغراق
ولاه أحمد في الغدير ولا ية … أضحت مطوقة بها الأعناق
حتى إذا أجرى إليها طرفه … حادوه عن سنن الطريق وعاقوا
ما كان أسرع ما تناسوا عهده … ظلما وحلت تلكم الأطواق
شهدوا بها يوم الغدير لحيدر … إذ عم من أنوارها الإشراق