1 -لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ: اللام لام التعليل والفرق بينها وبين لام الجحود فِي أمرين:
الأول انها تأتي فِي سياق الإيجاب ولام الجحود تأتي فِي سياق النفي ، الثاني أن كلا منهما تنصب بأن مضمرة بعدها ولكن تضمر جوازا بعد لام التعليل ووجوبا بعد لام الجحود.
2 -دعا الرسول (صلى اللّه عليه وسلم) اليهود إلى الإسلام فسألوه عن دينه فأجابهم بأنه على ملّة إبراهيم فزعم اليهود أن إبراهيم كان يهوديا فطلب إليهم ان يحتكموا إلى التوراة فرفضوا.)
3 -وقوله تعالى"مِنَ الْكِتابِ"فمن هذه للتبعيض وقيل للبيان وفيها إشارة إلى أن اليهود كانوا على نصيب وافر من التوراة.
[سورة آل عمران (3) : آية 24]
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (24)
الإعراب:
(ذلك) ، اسم إشارة مبتدأ والإشارة إلى الإعراض ..
و (اللام) للبعد ، و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل و (هم) ضمير اسم أنّ (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل (أنّهم قالوا) فِي محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) .
(لن) حرف ناصب (تمسّ) مضارع منصوب و (نا) ضمير مفعول به (النار) فاعل مرفوع (إلّا) أداة حصر (أيّاما) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (تمسّنا) ، (معدودات) نعت لأيام منصوب مثله وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (غرّ) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (في دين) جارّ ومجرور متعلّق بـ (غرّ) و (هم) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول فِي محلّ رفع فاعل - أو حرف مصدريّ - والمصدر المؤوّل فاعل ، (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان (يفترون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة:"ذلك بأنّهم .."لا محلّ لها استئنافيّة تعليلية.
وجملة:"قالوا .."فِي محلّ رفع خبر أنّ.