(المقنطرة) ، اسم مفعول من قنطر الرباعيّ ، وزنه مفعللة بضمّ الميم وفتح اللامين.
(الخيل) ، اسم جمع لا واحد له من لفظه ، واحده فرس ، وقيل واحده خائل وهو مشتقّ من الخيلاء مثل طير وطائر.
(المسوّمة) ، اسم مفعول من سوّم الرباعيّ ، والتاء للتأنيث المناسب للجمع ، وزنه مفعّلة ، بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
(الأنعام) ، جمع نعم - بفتح النون والعين - والنعم اسم جمع لا واحد له من لفظه وهو يذكّر ويؤنّث ويطلق على الإبل والبقر والغنم ، والجمع أنعام باعتبار أنواعه الثلاثة.
(حسن) ، مصدر سماعيّ لفعل حسن يحسن باب نصر وباب كرم وزنه فعل بضمّ فسكون (الآية 83 البقرة) .
(المآب) ، وزنه مفعل بفتح العين ، أصله مأوب لأنه من آب يئوب ، ثمّ نقلت حركة الواو وهي الفتح إلى الهمزة وسكّنت ، وقلبت الواو ألفا لتحركها فِي الأصل وانفتاح ما قبلها فأصبح مآبا ، وهو مصدر ميميّ بمعنى الرجوع ، وقد يكون اسم مكان أو اسم زمان لفعل آب.
البلاغة
1 -فِي الآية فن مراعاة النظير ، وهو أن يجمع الشاعر أو الناثر بين أمر وما يناسبه مع إلغاء ذكر التضاد لتخرج المقابلة والمطابقة ، وقد جمع سبحانه فِي هذه الآية معظم وسائل النعيم الآيلة بالمرء إلى الانهماك فِي الفتنة والإنسياق مع دواعي النفوس الجموحة ، وقد زينت للناس واستهوتهم بالتعاجيب والمفاتن.
الفوائد
1 -مراعاة النظير: وذلك بتعداد أنعم الدنيا التي يشتهيها الإنسان ، وتعدّ من المحسنات المعنوية التي جذبت إليها نفوس الشعراء حينا من الدهر. ولا يزال الشعراء الشعبيون يجيدون هذا الفن وأمثاله ويتخذونه وسيلة لمعاجزة أقرانهم من الشعراء.
2 -القناطير"المقنطرة"المقصود من لفظ"المقنطرة"التوكيد كقولهم"ألف مؤلفة ، وبدرة مبدرة"والمسوّمة"المعلّمة"من أسامها اللّه وسوّمها بمعنى رعاها.
[سورة آل عمران (3) : آية 15]