وأخرج عبد الرزاق فِي المصنف عن أيوب قال:"أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم رجل من رأس تل فقالوا: ما أجلد هذا الرجل! لو كان جلده فِي سبيل الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم"أوليس فِي سبيل الله إلا من قتل ؟ ثم قال: من خرج فِي الأرض يطلب حلالاً يكف به والديه فهو فِي سبيل الله ، ومن خرج يطلب حلالاً يكف به أهله فهو فِي سبيل الله ، ومن خرج يطلب حلالاً يكف به نفسه فهو فِي سبيل الله ، ومن خرج يطلب التكاثر فهو فِي سبيل الشيطان"".
وأخرج البيهقي فِي الشعب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من سعى على والديه ففي سبيل الله ، ومن سعى على عياله ففي سبيل الله ، ومن سعى على نفسه ليعفها ففي سبيل الله ، ومن سعى على التكاثر فهو فِي سبيل الشيطان".
وأخرج أحمد والبيهقي فِي سننه عن أبي عبيدة بن الجراح"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أنفق نفقة فاضلة فِي سبيل الله فبسبعمائة ، ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضاً أو أماط أذى عن طريق فالحسنة بعشر أمثالها ، والصوم جنة ما لم يخرقها ، ومن ابتلاه الله ببلاء فِي جسده فله حظه".
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي مسعود البدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة".
وأخرج البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها ، حتى ما تجعل فِي فِي أمرأتك".
وأخرج أحمد عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة ، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة ، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة".
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أنفق على نفسه نفقة ليستعف بها فهي صدقة ، ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة".