* والجملة معطوفة على"فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ". فلا محل لها من الإعراب.
وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا: الواو: عاطفة. لَا: ناهية. تُمْسِكُوهُنَّ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"وعلامة جزمه حذف النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة"فَأَمْسِكُوهُنَّ".
ضِرَارًا: في إعرابه ما يأتي:
1 -مفعول من أجله منصوب، أي: لأجل الضرار.
2 -مصدر منصوب حال، أي: حال كونكم مضارِّين لَهُنّ.
قال العكبري: كقولك جاء زيد ركضًا.
3 -وذكر الهمذاني وجهًا ثالثًا وهو أن يكون مصدرًا مؤكدًا، والتقدير: ولا تضاروهن ضرارًا.
وعلى هذا يكون عامله محذوفًا، وقد ناب عنه المصدر كقولك: صبرًا يا فلان. لِتَعْتَدُوا: في اللام قولان:
1 -أنها لام التعليل.
2 -أنها لام العاقبة، أي: الصيرورة، وذكر هذا أبو البقاء، ومن بعده أبو حيان.
تَعْتَدُوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَعْتَدُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وأنْ وما بعدها في تأويل مصدر، وهو في محل جَرّ باللام.
وفي تعلقهما قولان:
1 -متعلّقان بـ"وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ". ورَدّه أبو حيان في حال جعل اللام للتعليل.
2 -متعلّقان بـ"ضِرَارًا"إذا أعربناه حالًا. ويجوز أن يتعلّق به إذا أعربناه مفعولًا له، ويكون عِلَّةً للعلة كما تقول: ضربت ابني تأديبًا لينتفع.
قال العكبري:"اللام متعلقة بالضرار. ويجوز أن تكون اللام لام العاقبة".
وقال الهمذاني:"لتعتدوا من صلة ضرارًا".
وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ: وَمَن: الواو: للحال. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَفْعَلْ: فعل مضارع مجزوم، فهو جواب الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة في محل نصب مفعول به. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
* وجملة"يَفْعَلْ ذَلِكَ"في محل رفع خبر المبتدأ. وهو أحد أقوال ثلاثة في الخبر تقدّم ذكرها.