فَقَدْ: الفاء: للجزاء. قَدْ: حرف تحقيق. ظَلَمَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَنْ". نَفْسَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ"في محل جَزْمِ جواب الشرط.
* وجملة"وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ"في محل نصب على الحال. ولا يبعد أن تكون استئنافًا.
وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا: الواو: استئنافيَّة. لَا: ناهية. تَتَّخِذُوا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. آيَاتِ: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الكسرة؛ فهو جمع مؤنث سالم. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: الواو: حرف عطف. اذْكُرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. نِعْمَتَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. عَلَيْكُمْ: جار ومجرور وفي تعلقهما قولان:
1 -الأول: متعلقان بـ"نِعْمَتَ"إن أريد به المصدر"الإنعام"، أي: الإنعام. قال العكبري:"في موضع نصب بنعمة لأنه مصدر، أي: أن أنعم اللَّه عليكم".
2 -الثاني: متعلقان بمحذوف حال من"نِعْمَتَ"إن أريد المُنْعَمُ به، أي: كائنة عليكم.
قال الهمذاني:"يجوز أن يكون من صلة النعمة؛ لأنها بمعنى الإنعام، وأن يكون من صلة محذوف على أن يكون حالًا من النعمة".
* وجملة"وَاذْكُرُوا"معطوفة على"وَلَا تَتَّخِذُوا"فهي مثلها لا محل لها من الإعراب، وقد تكون مستأنفة.
وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ: الواو: حرف عطف. مَا: فيها وجهان:
1 -اسم موصول معطوف على"نِعْمَتَ"فهو في محل نصب. والتقدير: واذكروا نعمة اللَّه والمنزل عليكم.
2 -أن"مَا"اسم موصول في محل رفع بالابتداء. وخبره جملة"يَعِظُكُمْ". والوجه الأول أقوى وأحسن. كذا عند السمين.