نزول الماء من السماء يؤدي إلى حركة جزيئات الماء القطبية وما تحتويه من عناصر مذابة مشحونة فيها، وهذا يؤدي بدوره إلى توليد موجات كهرومغناطيسية حول كل قطرة من قطرات المطر.
هذه الموجات الكهرومغناطيسية حول كل قطرة من قطرات المطر تشحن حبيبات التربة فتصبح مشحونة قادرة على الدخول فِي التفاعلات الحيوية.
تشكل حبيبات التربة المشحونة والماء النازل من السماء البنية الأولية التي يتشكل منها الكلوروفيل فِي حبة القمح.
يقوم الكوروفيل بجمع عناصر الطاقة الكاملة *الماء من السماء* والهواء *ثاني أكسيد الكربون* والنار *ضوء الشمس* ويقوم بصنع المركب الأولي ألا وهو الكربوهيدرات فِي داخل حبة القمح.
تقوم حبة القمح التي بدأت تتبرعم بامتصاص مزيد من العناصر الموجودة فِي التربة وتضيفها إلى الكربوهيدرات، فإذا امتصت أكسجين وإضافته للكربوهيدرات تشكل الدهون، وإذا امتصت نتروجين وأضافته للكربوهيدارت تشكل البروتين وإذا أضافت فوسفوراً أو كبريتاً تشكل أنواعا مختلفة من البروتينات والدهون، ومن ثم بعد ذلك تشكل الفيتامينات والإنزيمات فِي عشبة القمح وسنابلها بنفس الطريقة.
بعض هذه العناصر الممتصة من التربة تدخل فِي قلب الإنزيمات *كمساعد لهذه الإنزيمات* الموجودة فِي عشبة القمح وفي قلب الإنزيمات التي تعمل على تشكيل البروتينات والأحماض الأمينية والدهنية والفيتامينات وغيرها من المركبات الموجودة فِي عشبة القمح، وحركة هذه العناصر المشحونة المأخوذة من التربة فِي داخل الخلية يولد الموجات الكهرومغناطيسية المحيطة بحبة القمح وسنبلها. انتهى انتهى.