وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي فِي الشعب عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أنفق نفقة فِي سبيل الله كتبت له بسبعمائة ضعف".
وأخرج البيهقي فِي شعب الإِيمان عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الأعمال عند الله سبعة: عملان موجبان ، وعملان أمثالهما ، وعمل بعشرة أمثاله ، وعمل بسبعمائة ، وعمل لا يعلم ثواب عامله إلا لله. فأما الموجبان: فمن لقي الله يعبده مخلصاً لا يشرك به شيئاً وجبت له الجنة ، ومن لقي الله قد أشرك به وجبت له النار ، ومن عمل سيئة جزي بمثلها ، ومن هم بحسنة جزي بمثلها ، ومن عمل حسنة جزي عشراً ، ومن أنفق ماله فِي سبيل الله ضعفت له نفقته الدرهم بسبعمائة والدينار بسبعمائة ، والصيام لله لا يعلم ثواب عامله إلا الله عز وجل".
وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: طوبى لمن أكثر فِي الجهاد فِي سبيل الله من ذكر الله ، فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة ، كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد. قيل: يا رسول الله النفقة ؟ قال: النفقة على قدر ذلك. قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذ: إنما النفقة بسبعمائة ضعف ؟ فقال معاذ: قل فهمك ، إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون فِي أهلهم غير غزاة ، فإذا غزا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزائن رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم ، فأولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون".
وأخرج الحاكم وصححه عن عدي بن حاتم"أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل ؟ قال: خدمة عبد فِي سبيل الله ، أو ظل فسطاط أو طروقة فحل فِي سبيل الله".
وأخرج الترمذي وصححه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أفضل الصدقات ظل فسطاط فِي سبيل الله ، أو منحة خادم فِي سبيل الله ، أو طروقة فحل فِي سبيل الله".